العلامة الحلي

11

الألفين الفارق بين الصدق والمين ( ط المؤسسة الاسلامية )

وأخوه الشيخ رضيّ الدين عليّ بن يوسف بن المطهّر ، وكان أكبر سنّا من العلّامة بنحو ثلاث عشرة سنة ، وكان عالما فاضلا « 1 » . وهو صاحب كتاب ( العدد القوية لدفع المخاوف اليومية ) الذي يعدّ من مصادر بحار الأنوار « 2 » . وابنه الشيخ فخر الدين محمّد بن الحسن بن يوسف بن المطهّر الحلّي ، وصف بأنّه كان فاضلا محقّقا فقيها ثقة جليلا يروي عن أبيه العلّامة « 3 » . ما قيل فيه مدحه وأثنى عليه كلّ من ذكره من علماء الإمامية الذين كتبوا في الرجال والتراجم ، وإليك نماذج من ذلك : 1 - ابن داود : ( شيخ الطائفة وعلّامة وقته وصاحب التحقيق والتدقيق ، كثير التصانيف ، انتهت رئاسة الإمامية إليه في المعقول والمنقول ) « 4 » . 2 - السيّد التفرشي : ( ويخطر ببالي ألّا أصفه ، إذ لا يسع كتابي هذا ذكر علومه وتصانيفه وفضائله ومحامده ، وإنّ كلّ ما يوصف به الناس من جميل وفضل فهو فوقه ) « 5 » . 3 - الحرّ العاملي : ( فاضل عالم علّامة العلماء ، محقّق مدقّق ثقة ثقة ، فقيه محدّث متكلّم ماهر ، جليل القدر عظيم الشأن رفيع المنزلة ، لا نظير له في الفنون والعلوم العقليات والنقليات ، وفضائله ومحاسنه أكثر من أن تحصى ) « 6 » .

--> ( 1 ) أمل الآمل 2 : 211 . ( 2 ) الذريعة إلى تصانيف الشيعة 15 : 232 . ( 3 ) أمل الآمل 2 : 261 . ( 4 ) رجال ابن داود : 78 . ( 5 ) نقد الرجال 2 : 70 . ( 6 ) أمل الآمل 2 : 81 .